وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ نقلاً عن الوكالة الشيعية للأنباء أن الخطباء ورجال الدين تطرق الى ذلك البيت الذي انار الدنيا بنور النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم واهل بيته عليهم السلام الذين تخرجوا فيه وهو مهبط الوحي والتنزيل وبيت العصمة والطهارة.
وبدأت لجنة الاحتفالات بجامع الامام الصادق عليه السلام بالتعاون مع ادارة الحسينية الجعفرية باقامة حتفال كبير في ذكرى مولد سيد شباب اهل الجنة وسبط الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم الامام الحسين عليه السلام بحضور جمع غفير من رجال الدين والشخصيات والفعاليات وحشد كبير من المؤمنين والمؤمنات.
افتتح الحفل بتلاوة من آي الذكر الحكيم ثم بدأ الشيخ "حسين المطوع" كلمة عن البيت الذي اخرج وخرج تلك الانوار الساطعة التي ساهمت في انارة الطريق واستمرار تلك الانارة حتى يوم يخرج الامام الحجة عليه السلام، وتركزت كلمة الخطيب حول فضائل ومكانة الامام الحسين عليه السلام سيد شباب اهل الجنة مع اخيه الامام الحسن عليه السلام وثاني سبط للرسول عليه الصلاة والسلام.
وقال المطوع: مهما اوتينا من قوة لا نتمكن من التحدث عن فضائل الامام الحسين عليه السلام ومكانته في الاسلام، ويكفي انه من ذلك البيت الذي كرمه الباري عز وجل.
وتابع: ان الامام الحسين عليه السلام نهض من اجل الانسانية والدفاع عن المظلومين وحقوق الانسان بشكل عام فكان ابا للجميع واسر القلوب والنفوس واحيا الضمائر، وكان نصير المضطهدين.
وزعم المطوع ان ارض كربلاء تحولت الى بركة للناس جميعا قائلا: اصبح التراب حلالا بعدما سقط النور الرباني على جبل النور فانشق ثلاثا جزء للسماء ليصبح غذاء للملائكة وجزء للارض ليصبح غذاء لمخلوقات الارض والجزء الثالث لمخلوقات البحار، واصبحت تربة كربلاء من افضلها حيث ان تربة الامام الحسين عليه السالم فيها الشفاء وانه يستجاب الدعاء تحت قبته وان ذريته من انقى وافضل الانساب.
وخاطب الشيخ المطوع الجميع بانه علينا جميعا ان نحمد الباري عز وجل على نعمة الولاية لأهل بيت الرسول الاكرم صلى الله عليه وعليهم اجمعين ونعمة الحرية والديموقراطية والامن والامان والاستقرار فلولاها لما كانت هذه المجالس وفيها احياء الشعائر، لذا على المؤمنين ان يتضرعوا للباري عز وجل ان يديم علينا هذه النعمة وان يمنحنا المزيد من المودة والمحبة والتآلف والتماسك في ظل آل الصباح الكرام والمراجع العظام.
انتهی/137